الإمام أحمد بن حنبل
304
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا " « 1 » . 24260 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " ، قَالَ يَحْيَى : " أُرَاهُ سَمَّى لِي أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ وَلَكِنْ نَسِيتُ اسْمَهُ " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 1125 ) ، والبيهقي في " السنن " 89 / 9 من طريقين ، عن ابن أبي ذئب . وقد سلف برقم ( 12431 ) من طريق حسين بن واقد المروزي ، عن ثابت البناقي ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع إلى حفصة رجلًا . . فذكر الحديث . وحسين بن واقد ، قال ابن حبان : ربما أخطا في الروايات ، قلنا : وقد اختلف عليه في تسمية من أُودع عندها الأسير ، فقيل : حفصة ، وقيل : عند إنسان لم يُسمِّه ، والصواب عائشة ، كما في هذه الرواية . وانظر ( 24179 ) . قال السندي : قوله : فقال : مالكِ ، الخطاب لعائشة . قوله : فآذن - بالمد - أي : أعلمَ . قولها : أُقَلِّبُ ، من التقليب . قوله : أَجُنِنْت ، على بناء المفعول من الجنون ، والخطابُ لعائشة . أو لها : أيُّهما ، أي : أنفع . قولوا : يُقطعان ، أي : والحال أنهما يقطعان . قولها : مدًّا ، أي : رفعاً بالغاً الغاية . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ويحيى بن سعيد القطان ، وإنه